هو (الفيلسوف المدلَّل) فى
كتابات معاصرينا، وهو قبل هذا (الفقيه المالكى)
وطبيب السلطان: أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن
رشد. المعروف بابن رشد الحفيد، تمييزاً له عن جده
(أبى الوليد ابن رشد) الذى كان أيضاً : (فقيهاً) يحمل
الكنية واللقب نفسهما.. وكان مولد (ابن رشدنا) سنة 520
هجرية، وتوفى وهو فى الخامسة والسبعين من عمره سنة
595 هجرية.
وللمعاصرين افتتانٌ بابن رشد، بل فتنةٌ
وتهويل وتدليل.. فهو عندهم : شهيدُ الفلسفة.. وأعظمُ
الفلاسفة وآخرهم فى تاريخ الإسلام.. والطبيبُ
العظيم.. والعقلانىُّ الهائلُ.. إلى آخر هذه
الخرافات! |